أبوظبي: «الخليج»
نظّمت هيئة الشارقة للكتاب في معرض أبوظبي للكتاب سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من الناشرين وممثلي الجهات المشاركة بالمعرض، عرّفت من خلالها باستراتيجياتها وبرامجها التي تقوم بتنفيذها على مدار العام، حيث قدّمت عرضاً شاملاً حول معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي اختتمت فعالياته مؤخراً، ومؤتمر المكتبات، والبرنامج المهني للناشرين.
وقال أحمد العامري، رئيس الهيئة: «نحرص على المشاركة بشكل مستمر في أهم معارض الكتب المحلية والعربية والدولية، بما يترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أن يكون العمل الثقافي تشاركياً وتفاعلياً، ومبنياً على التواصل الفاعل، والحوار المثمر الذي يولّد حالة متقدمة من الوعي الثقافي الشامل».
وتابع العامري: «يعدّ معرض أبوظبي الدولي للكتاب إحدى أبرز التظاهرات الأدبية التي تقام في الإمارات العربية والوطن العربي، فهو منصة مهمة تجمع سنوياً نخبة من أبرز الكتاب والمثقفين العرب والأجانب لتبادل المعارف والخبرات وتقديم نماذج ثقافية وأدبية تحتذى، كما أنه يشكل فرصة مثالية لاستعراض تجربة الهيئة، والكشف عن أبرز ما تطرحه من رؤى ومبادرات».
واستعرض سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر للناشرين الفرص الكامنة في المدينة أمام المشاركين، التي تعد أول منطقة حرة من نوعها للنشر في العالم العربي والشرق الأوسط، من خدمات وتسهيلات، حيث أبدى الناشرون اهتماماتهم بالمدينة وأشادوا بدورها في تعزيز حركة النشر في الوطن العربي، وما تمتاز به من طاقة استيعابية، وخدمات تسويقية وتخزينية عالية لإصداراتهم، فضلاً عن خدمات الطباعة، والتصميم، والترجمة، والتوزيع.
نظّمت هيئة الشارقة للكتاب في معرض أبوظبي للكتاب سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من الناشرين وممثلي الجهات المشاركة بالمعرض، عرّفت من خلالها باستراتيجياتها وبرامجها التي تقوم بتنفيذها على مدار العام، حيث قدّمت عرضاً شاملاً حول معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي اختتمت فعالياته مؤخراً، ومؤتمر المكتبات، والبرنامج المهني للناشرين.
وقال أحمد العامري، رئيس الهيئة: «نحرص على المشاركة بشكل مستمر في أهم معارض الكتب المحلية والعربية والدولية، بما يترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أن يكون العمل الثقافي تشاركياً وتفاعلياً، ومبنياً على التواصل الفاعل، والحوار المثمر الذي يولّد حالة متقدمة من الوعي الثقافي الشامل».
وتابع العامري: «يعدّ معرض أبوظبي الدولي للكتاب إحدى أبرز التظاهرات الأدبية التي تقام في الإمارات العربية والوطن العربي، فهو منصة مهمة تجمع سنوياً نخبة من أبرز الكتاب والمثقفين العرب والأجانب لتبادل المعارف والخبرات وتقديم نماذج ثقافية وأدبية تحتذى، كما أنه يشكل فرصة مثالية لاستعراض تجربة الهيئة، والكشف عن أبرز ما تطرحه من رؤى ومبادرات».
واستعرض سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر للناشرين الفرص الكامنة في المدينة أمام المشاركين، التي تعد أول منطقة حرة من نوعها للنشر في العالم العربي والشرق الأوسط، من خدمات وتسهيلات، حيث أبدى الناشرون اهتماماتهم بالمدينة وأشادوا بدورها في تعزيز حركة النشر في الوطن العربي، وما تمتاز به من طاقة استيعابية، وخدمات تسويقية وتخزينية عالية لإصداراتهم، فضلاً عن خدمات الطباعة، والتصميم، والترجمة، والتوزيع.